تناقضات التدوين بالزززاف
كتبهاالنت بتتكلم عربى- الفيل ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 11:04 ص
النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
فبراير 1st, 2010 at 1 فبراير 2010 10:36 ص
ماهو ياحاج
مفيش لا انتقاد ولا سخرية ف كلامى
ولا انا محدود بالتدوين ومين جاى ومين ماشى
التدوين مجرد مظهر خارجى مسجل (لاسباب ما) عما يفكر فيه المواطن او ما يحب ان يبدى للاخرين انه يفكر فيه
وحتى من توقف عن التدوين لن يتوقف عن التفكير
والغرض من التفكير -ربما-هو ان يكون المواطن لنفسه بنفسه وجهة نظر وتوجهattitude واختيارات وتفضيلات
والتدوين هو مجرد مظهر خارجى لتلك العملية التفاعلية
———
وقبل ان استطرد فى تلك الفرضية خلينا نستعرض المشاكل التى تنشا من مجرد صياغة الامر بهذا الشكل
1-ان المواطن الفرد كان قد تخلى عن حقه فى ان يفكر بنفسه لنفسه خلال قرون للعلماء والسياسيين والناس الكويسين وانه قد بدا يستعيد هذا الحق(وهذا هو جوهر الامر)
2-اننا مازلنا ننظر-غالبا- باحتقار الى الراى الفردى لانه فردى ونفضل الخلاصات الجاهزة المريحة اجتماعيا
3-اننا لا ننظر باهتمام الى العملية الجارية فى تفاعل مستمر والتى يبدو التدوين هو مجرد مظهرها الخارجى -فى حين انها هى العملية الاساسية والجذرية وهى تفاعل الافكار وتعود الفرد المواطن على ان يتعامل بنفسه مع صراع الافكار بل وصراع المصالح والطبقات والدعايات والمسلمات ليتبنى لنفسه رايا يختاره
وهى عملية شرسه تجرى فى كل المجتمع بتدوين او بدون تدوين
4-فالتحديات القاسية فى المصالح -وربماالتحديات الوجودية- للفرد والجماعة هى التى تثير الصراع وليس التدوين هو الذى يثير الصراع
والذى يتصور ان هناك صراعا بين مدونيين
- ربما عليه ان يراجع نفسه
فالصراع هو بين المدون ونفسه -المجتمع ونفسه-ازاء تحديات وناقضات هو غير قادر على تحملها والانحياز بينها
لذلك تبدو الامور اسهل لو تصورناها ان فلان يتصارع مع اخر باسقاط التناقضات التى بداخلنا على اخرين
النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
فبراير 1st, 2010 at 1 فبراير 2010 10:47 ص
وربما من المفيد ان اعطى مثلا ربمايوضح المسالة وربما يزيدة تعقيدا
فالمصريين(بعضهم)-مثلا -سعداء بابراز والصاق صفة العنف بكل الجزائريين
ولدى ظن- او افتراض -انهم يفعلون ذلك كنوع من الاعجاب-المستتر فى شكل رفض-كنوع من الاعجاب بهذا العنف المفترض
وطنى ان المصريين لديهم نيه فى استخدام هذا النوع من العنف المفترض-ف الشارع- خلال العقود التالية نظرا لظروف ضاغطة ساحقة فى مجالات اخرى- بدا ان المصريين قد استسلموا لها بشكل يضايقهم هم انفسهم وربما انهم يحسون الان انهم بصدد الاضرار الى العنف
وانهم يتفقدون هذا العنف
ويتفحصونه
ويتلمسونه
وان بدا انهم يرفضونه فى صورة الاخر
ولكنى اظن ان المذابح التى جرت ف الجزائر فى عقود سابقة(وهى عنف شعبى غير منظم )اظن انها قد تكون مرشحة للتكرار فى مصر(ولا اتمنى ذلك)
وربما من المفيد ان نتلمس بصيصا من الاضاءة من تصريحات مرشد الاخوان التنبؤية حينما قال ان العنف سيعود الى مصر ان لم تتخذ الحكومة اجراءات انفتاحية-وهذا معنى كلامه
النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
فبراير 1st, 2010 at 1 فبراير 2010 10:53 ص
واعود للموضوع الاصلى
فمن يرغب فى ان ينظر للامر على ان المصريين يغايظون الجزائريين والجزائرين يردون عليهم-هو حر
انا انظر للمر على انه كل مجتمع يراجع خيااراته وينتقد نفسه ويتلمس النقيض
واسهل ان تلقى بعبئ التناقضات والعجز والفشل على اخرين
اسهل من ان تواجه نفسك كفرد وكمجتمع بنواقصك وتناقضاتك
النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
فبراير 1st, 2010 at 1 فبراير 2010 10:57 ص
ومن يريد ان يتصور ان هناك صراعا بين مدونيين هو حر
لكن الاصح ان الافكار تصارع بعضها
وان المدون يصارع تناقضاته
وان هذا الصراع ليس سهلا
بل هو محتاج لجهد شديد
لذلك
فربما علينا ان نتفهم لماذا يلجا بعض المدونيين الى استخدام العنف اللفظى تجاة التناقضات
مثمثلة فى مدونيين اخرين
ببساكة- وبتعقيد- لانه غير قادر على ان يقبل التناقضات بداخله او ان يتعامل معها
فيسقطها على الاخر
والامر ينطبق على الفرد فى المجتمع حتى ولو لم يكن مدونا
النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
فبراير 1st, 2010 at 1 فبراير 2010 11:15 ص
لذلك يجئ دائما استغرابى من كل من يقول انه سينسحب لان هناك متاعب
ومشكلتى دائما مع الافتراض المبدئى بان الموضوع هو عسل فاكتشفنا انه بصل
فاى مدون سيطرح فكرة جدية وفاعله سيجد نفسه فى خضم الصراعات والشتائم والتى هى طريقتنا فى التعبير عن التناقضات بداخلنا وفى ضمير مجتمعنا
وغالبا ما اكون مندهشا من ان يقول ذلك المدون انا مكنتش عاوز كده او انا مش متحمل هذة التناقضات
طيب نعمل ايه
نكتب فى السويد مثلا عشان لانتعرض لهذة التناقضات والصراعات
مجتمعنا كده
وده الداعى اصلا لان نفتح مدونات
والا فعلى كل واحد ان يحتفظ بافكاره لنفسه ونبقى مؤدبين وكل واحد ف حاله
اما ان تدخل المعمعة وبعدين تقول انا عاوز صراع منظم
مجتمعاتنا لم تتعود ان تمارس الصراع المنظم
قد نسعى الى ذلك وندعو اليه لكن علينا ان ندرك ان الامر غير متاح حاليا
مجتمعاتنا تحل تناقضاتها احيانا بلعنف اللفظى واحيانا بالكلاشينكوف وبقصف المدافع والطائرات وفى الاغلب انها تتجاهلها ولا تسعى الى حلها اصلا
وهى غير قادرة على مواجهة مشاكلها بصرحة وبنظام
والفرد ايضا غير قادر على ان يواجه صراعاته وتناقضاته الداخلية ثقافيا وحضاريا ودينيا واقتصاديا دون ان يلجا الى خدعة اتهام الاخرين واسقاط تناقضاته عليهم كحيلة لاحداث ثوازن مؤقت
النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
فبراير 1st, 2010 at 1 فبراير 2010 11:26 ص
واعود لاصل الموضوع
انت تسال عن ما يقدمه المدون للامة والوطن والقضايا
ودائما ماكان ردى انه لن يقدم شيئا بالمعنى الذى اشاعة المدونيين منذ بدء التدوين
لن يحرر فلسطين بمقلاته النارية
ولن يسقط الحكومات بمكايدتها ولعنها
وبالمثل لباقى القضايا
الشئ الوحيد اللى ممكن ينجح فيه التدوين هو ان يتيح فرصة للمجتمع(كافراد) ان يفكروا بانفسهم لانفسهم وان يتبنوا اراء وتوجهات وافكار باختيارهم الحر المتفاعل
وربما يظن البعض ان ده انجاز مش مهم(فى حالة توسعة وشيوعة ابتداء وتاسيسا على التدوين وغيره من الممارسات)
وربما يظن البعض ان ده انجاز مش مهم مقارنا بالاهداف اللى كان البعض يتصورها من التدوين- كتحرير فلسطين او اسقاط الحكومة اونشر الاسلام اوان المدونة هى الطريق الى الجنة
واظن ان ماقد يساهم التدوين فى انجازه-من توسع وعموم ان يفكر الفرد- المجتمع- لنفسه وبنفسه انحيازا لمصالحة وحلا لتناقضاته واستسلامه للعجز والخوار-اظن ان ده هو مسار الحل الوحيد لاغلب قضايا مجتمعاتنا التى سيقت كالخراف عبر قرون مضت
النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
فبراير 1st, 2010 at 1 فبراير 2010 11:34 ص
اعرف ان الكلام ده هو محض كلام فارغ بالنسبة لمن تصوروا ان بامكانهم الاطاحة بالحكومة او تغيير الاحوال بملاعنة الحكومات او الرئيس بوش ومناصرة
منتظر الزيدى والصراخ حين بيعت مكتوب لشركة ياهو وان النظام المصرى خائن
واعرف ان كلامى محض كلام فارغ لمن مارسوا اشنع انواع الفساد والافساد بتحويل التدوين لمجرد تكرار لاراء ترضى القارئ وتجعل الصفحة مملوءة بكل انواع النفاق للمدون العظيم والروائية الفلته استمرار لحالة القطيع والنفاق والتظاهر التى اضاعتنا خلال قرون
اعلم ان كثيرون لن يعجبهم كلامى
لكن هو ده اللى عندى
ومستعد اسمع
النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
فبراير 1st, 2010 at 1 فبراير 2010 11:39 ص
واخيرا اقول
اذا كان كلامى عن انسحابك ضايقك
فمعلهشى
لكنى لا اصدق كل من يقول انه منسحب
تنسحب من ايه
تنسحب من تناقضات مجتمعية نعيشها يوميا
تنسحب من مصالحك
صحيح انك ممكن ان لاتدون
لكن ان تقول انك منسحب من تلك التناقضات والصراعات
مش معقولة
وحتى لو انسحبت
هل تنتهى تلك الصراعات والتناقضات من حولك
وبداخلك
انت جئت هنا اصلا بسببها-فلاتقل لى انك منسحب بسببها
لانك لن تستطيع ان تنسحب لا تستطيع ان تغادرها
فهى لن تغادرك
النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
فبراير 1st, 2010 at 1 فبراير 2010 11:41 ص
بس ياسيدى
هو ده كان مقصود كلامى باختصار
وانت اللى طلبت كلام بالزززاف
————-
النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
يناير 31st, 2010 at 31 يناير 2010 9:26 ص
غريب جدا
كلما اعلن مدون انه سينسحب من التدوين ويعدد الاسباب الفادحة لانسحابه كذا وكذا وكذا
الغريب
انه اظن ان دى هى الاسباب التى تدفع احدهم لفتح مدونته لا لاغلاقها ولتواجده(اذا اراد) لا لانسحابه
والاغرب هو المدون اللى اذا لم يجد العسل من التدوين قال انسحب
فرضية ان المدون جاى ياكل عسل -هى اكثر ما اضر بالتدوين واصطناع العسل كان الخدعة الكبرى وكان ومايزال بذرة فشل دور التدوين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























فبراير 2nd, 2010 at 2 فبراير 2010 12:55 م
لكنى لا اصدق كل من يقول انه منسحب
تنسحب من ايه
تنسحب من تناقضات مجتمعية نعيشها يوميا
تنسحب من مصالحك
صحيح انك ممكن ان لاتدون
لكن ان تقول انك منسحب من تلك التناقضات والصراعات
مش معقولة
وحتى لو انسحبت
هل تنتهى تلك الصراعات والتناقضات من حولك
وبداخلك
انت جئت هنا اصلا بسببها-فلاتقل لى انك منسحب بسببها
لانك لن تستطيع ان تنسحب لا تستطيع ان تغادرها
فهى لن تغادرك
صدقت ايها الفيل الوفي
فبراير 5th, 2010 at 5 فبراير 2010 7:05 م
انت تسال عن ما يقدمه المدون للامة والوطن والقضايا
ودائما ماكان ردى انه لن يقدم شيئا بالمعنى الذى اشاعه المدونيين منذ بدء التدوين
لن يحرر فلسطين بمقلاته النارية
ولن يسقط الحكومات بمكايدتها ولعنها
وبالمثل لباقى القضايا
الشئ الوحيد اللى ممكن ينجح فيه التدوين هو ان يتيح فرصة للمجتمع(كافراد) ان يفكروا بانفسهم لانفسهم وان يتبنوا اراء وتوجهات وافكار باختيارهم الحر المتفاعل.
ـــــــــــــــ
تعرف يا أستاذ مجمد الأمر الذي أحزنني في الأزمة الأخيرة التي اندلعت بسبب ماتش كورة.هو أني اكتشفت أنه حتى هذا الحد الذي تتكلم عنه لم يكن متيسرا لدى المدونين..حتى أولائك الذين كانوا لا يحبون الكتابة إلا لسب الحكومة ذهبوا ضحية آلة الدعاية التي تسيرها الحكومات.
لهذا فإذا استطاع التدوين أن يضمن لهواته القدرة على تكوين آرائهم الخاصة بهم يمكننا القول أنه قدم لأمتنا أكبر خدمة على الإطلاق.لأن الإستقلالية في تكوين القناعات و من ثم الإستقلالة في اتخاذ الموقف هي أهم الشروط التي تساهم في اكسابنا القدرة على صنع المستقبل.
و من هنا أجدني مضطر مرة أخرى لأقول لك : يا حلاوتك.
تحياتي.
فبراير 6th, 2010 at 6 فبراير 2010 4:34 م
أرسلت لك رسالة بريدية
فبراير 7th, 2010 at 7 فبراير 2010 6:19 ص
ربما انتهى الحوار قبل ان ينطلق لسبب يبدوا جليا
وهو اننا نريد فقط ان نكتب حرفا من غير هوية ومن غير هدف
ربما في قراءة الأخ توفيق اكثر من معنى
لقد سقط الكثير وربما نحن منهم في مستنقع الآخر
فقدنا كلمتنا فقدنا حقنا الخاص لإبداء الرأي
لم نفقدهم بالقوة أو غصبا عنا بل سلمنا وفرطنا فيهم
عموما سيدي الفيل شكرا لك على تخصيصك لنا كلمة بززاف عندك
تقديري
فبراير 8th, 2010 at 8 فبراير 2010 7:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أعتذر مسبقا إن كانت مداخلتي لم ترقى لمستوى إدراجكم
أعتذر مسبقا إن كانت مداخلتي لا تروق إلى مستواكم طبعا
أعتذر مسبقاً إن كنت آذيتكم بكلمة مني
أعتذر مسبقاً إن كنتم لا تحبون دخولي مدونتكم
لكن من واجبي أن أطوف بينكم أتعلم بينكم وأحبكم غصبا عني
مهما حصل ومهما سيحصل سنبقى في زاوية واحدة ومحشر واحد
شئت أنا أم أبيت أنت فنحن هنا نسمى عند الناس عرب
عرب غرباء في أوطانهم غرباء في عقيدتهم غرباء في حياتهم
……….
أمام العجز الفاضح للعالم الثالث والعرب في مسايرة التقدم والحضارة وصناعة القرار , أضحت ظاهرة اللجوء الى مثل هذه التشريعات والقوانين من الدول المتقدمة حضاريا على زعمهم , هي الرادع والمانع لتجاوز الفقير لعتبة الغني وتجاوز الجاهل لعتبة العالم ووووو
بل أضحت ظاهرة هذه القوانين والفحوصات الجينية التي تقام بالمطارات لفرز الجينة الخبيثة الإرهابية المتخلفة من اختلاطها بالجينات الراقية الشقراء الناعمة ,…..
هي امور طبيعية لمن باع ضميره وباع قضيته وباع انسانيته من اجل متاع زائل مصيره الى الهوان , هي نتائج طبيعية لإنسان عربي كان من أشرف خلق الله إختاره الله من بين كل ملايين البشر ليكون قائدا وملهما ومرشدا ونصوحا وعالما في الأرض , لكن للأسف أضحت اليوم التشريعات تشرحنا جزءا جزءا , والقادم أفضع مما نعيشه اليوم
هي الحالة الطبيعية للمثقف والعالم والغني العربي و لا يساوي عند أسياده ولا شيئ , بقدر ما يقدمه لذلك الإله الجديد الذي اسمه الغطرسة والجبروت
الإله الجديد ليس له نكهة ولا ضمير
انه التخلف العقدي من يكن ملحدا يدخل في الدين الجديد
من يلعن اسلامه واصوله العربية الإسلامية يكون ضمن خارطة الطريق
من يسعى ويجاهد في الفسق والعري والنهب والنصب ترضى عنه امريكا
لذلك بقينا سنين نبحث عن حل لقضية مفتاحها عندنا
ولذلك سنبقى اجيالا وسنين اخرى نبحث عن الإسلام الذي كان بيننا
رحل العلم ورحلت النخوة ورحلت القيم ورحل الإسلام من ديارنا
ماذا نمثل اليوم يا معشر البشر ؟؟؟؟
لا أعتقد أنه يمكننا أن نملك الجواب لا نملك الجواب ؟؟
وفقكم الله الى الخير وأعادنا غلى رشدنا وعزنا وحضارتنا
مشروع قانون أمريكي يخص 18 دولة بهذا الإجراء : واشنطن تريد مراقبة الفضائيات الجزائرية
الأحد 07 فبراير 2010 | الحدث
عبد السلام.س
وضع مشروع قانون أمريكي الجزائر و18 دولة، ضمن القائمة التي يطالب الكونغرس بمراقبة فضائياتها وبرامجها، وتضم القائمة إلى جانب الجزائر السعودية، الجزائر، البحرين، العراق، الضفة الغربية وقطاع غزة، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، المغرب، سلطنة عمان، قطر، سوريا، تونس، الإمارات العربية المتحدة، اليمن ومصر، بالإضافة إلى إيران ودولة الكيان الصهيوني.
يطالب مشروع القانون باتخاذ إجراءات عقابية بحق مالكي الأقمار الفضائية الذين يسمحون لمحطات تليفزيونية ببث أفكار يعتبرها الجانب الأمريكي ذات طابع إرهابي، وبناء على هذا العقاب قد يتعرض ملاك الأقمار الصناعية أو أصحاب المحطات الفضائية أو نجومها حسب ما تقره الصيغة النهائية للقانون إلى عقوبات مالية بموجب مرسوم.
مشروع القانون ركز في بدايته بذكر عدد محدد من الفضائيات كنموذج لتلك التي يجب توقيفها، أو معاقبة القمر الصناعي الذي يسمح ببثها، ومنها فضائية ‘المنار’ و’الأقصى’ و’الزوراء’ و’الرافدين’، وعدد آخر من الفضائيات العربية.
ويرى المشرع الأمريكي أن الفضائيات العربية تحرض على العنف ضد الولايات المتحدة والأمريكيين، وحصر غالبيتها في القنوات الفضائية العربية، التي تحرض حسبهم على العنف ضد الولايات المتحدة الأمريكية، وتساعد المنظمات الإرهابية في تجنيد نشطاء جدد سواء بشكل تعاطفي أو فعلي وجمع التبرعات لها والدعاية إلى أفكارها’.
وبقراءة ملامح مشروع القانون توضح أن أي إعلامي أو فضائية ستسمح باستخدام ألفاظ من نوعية مقاومة الاحتلال الأمريكي في العراق، أو حركة المقاومة الإسلامية حماس، أو الاحتلال الأمريكي في أفغانستان أو الوحشية الأمريكية في مدن العراق أو الوحشية الإسرائيلية في غزة أو الدعم الأمريكي والتسليح الأمريكي لتل أبيب، أو الخطط الأمريكية لتقسيم العراق أو مناهضة الدولة الأمريكية أو مساندة المقاومة، كل هذا وما يشبهه من تعليقات وألفاظ إعلامية ستكون كفيلة بوضع الفضائية وبرامجها ومذيعيها والقمر الصناعي الذي تظهر منه للعالم محل مساءلة ومراقبة الكونغرس الأمريكي باتهام جاهز هو التحريض ضد الولايات المتحدة.